أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

240

أنساب الأشراف

بالمدينة حتى وافاها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقيل : إنه رجع إلى مكة ، فهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه . 567 - قالوا : ولما كان قرب وقت الحجّ في السنة الثانية [ 1 ] ، تواعدوا لحضور العقبة ، وحجّوا . فكان العباس بن عبد المطلب المتولي لأخذ البيعة للنبي صلى الله عليه وسلم ، واعتقادها بالعهد والميثاق . وكانت عدّة من بايع عند العقبة الثانية سبعين . فبعث عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنى عشر نقيبا منهم . وهم الكفلاء على ما بعث من عدّة نقباء بني إسرائيل . تسمية السبعين الذين بايعوا عند العقبة : 568 - من الأوس بن حارثة : أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك ، أحد بنى عبد الأشهل بن جشم . يكنى أبا يحيى ، وأبا حضير . قال الواقدي : لم يشهد بدرا ، وقال الكلبي : شهدها . وتوفى أسيد في سنة عشرين . وحمل عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه جنازته ، وصلى عليه ، ودفن بالبقيع . وكان إسلامه على يد مصعب بن عمير حين قدم المدينة . وهو نقيب . أبو الهيثم مالك / 112 / ابن التيّهان . وولده يقولون : التيهان بن مالك بن عتيك ، من ولد زعور ( اء ) [ 2 ] ابن جشم . وبعضهم يزعم : أنه حليف لهم من بلى . والأول قول الكلبي ، وهو أصح . وشهد بدرا . ومات في خلافة عمر ، سنة عشرين . ويقال : إنه قتل مع علي عليه السلام بصفّين . وهو نقيب . روى عنه أنه قال : بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما بايع عليه بنو إسرائيل موسى عليه السلام . سلمة ابن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء [ 3 ] بن عبد الأشهل . ويكنى أبا عوف ، ويقال : أبا ثابت . شهد بدرا . ومات بالمدينة سنة خمس وأربعين ، وهو ابن سبعين سنة . سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحّاط ، أحد بنى السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس . وكان رسول الله صلى الله

--> [ 1 ] أي الثانية عشرة للنبوة ؟ [ 2 ] خ : زعور ( والتصحيح عن المخبر ، ص 416 ، والاستيعاب رقم 3169 ) . [ 3 ] خ : زعور ( والتصحيح عن المخبر ، ص 416 ، والاستيعاب رقم 3169 ) .